السيد محمد باقر الخوانساري
34
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
قم فالتمس زادك وهو التقى * لن تسلك الطرق بلازاد وقوله في مدح استاده ابن العميد : قالوا ربيعك قد قدم * ولك البشارة والنعم قلت الربيع أخو الشتاء * أم الربيع أخو الكرم قالوا الّذي بنواله * يغني المقلّ من العدم قلت الرئيس ابن العميد * إذا فقالوا لي نعم وقوله أيضا بعد وفاة الأستاذ ، وكان قد مرّ على داره فلم يربها شيئا من آثار اقتداره : أيّها الركب لم علاك اكتئاب * أين ذاك الحجاب والحجّاب أين من كان الدهر يفزع منه * فهو اليوم في التراب تراب ومنها قوله في صفة محبوب : قال لي إنّ رقيبي * سيّء الخلق فداره قلت دعني وجهك الجنّة حفّت بالمكاره ومنها أيضا في صفة محبوب : وشادن جماله * تقصر عنه صفتي أهوى لتقبيل يدي * فقلت لا بل شفتي وقوله في كيفيّة أمر مرغوب : ما لذّة أكمل في طيبها * من قبلة في أثرها عضّة خنسها بالكره من شادن * يعشق منه بعضه بعضه فإنّ هذا الشعر إن أردت كان أعرابيّا في شملته ، وإن أردت كان عراقيّا في حلّته كما نقل عن نفسه في وصفه . ومنها قوله : يا بن يعقوب يا نقيب البدور * كن شفيعي إلي فتي مسرور